[(٣٥)] بهذا الإسناد، من طريق يحيى بن معين هو في «طبقات ابن سعد» (١: ١٠١)، كما أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢: ٦٠٣)، وقال: «تفرد حميد بن الربيع بهذه اللفظة (أي يوم) في هذا الحديث، ولم يتابع عليه، كما أورد الحاكم قبل هذه الرواية الرواية الصحيحة: «عام الفيل» وبذلك صرّح ابن حبان في تاريخه، وهو كتاب «الثقات» (١: ١٤- ١٥)، فقال: «وُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الْفِيلِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، فِي اليوم الذي بعث الله طيرا أبابيل على أصحاب الفيل» .
[(٣٦)] أخرجه الترمذي في كتاب المناقب (٥: ٥٨٩)، والإمام أحمد في «مسنده» (٤: ٢١٥)، وهو في سيرة ابن هشام (١: ١٧١)، وطبقات ابن سعد (١: ١٠١)، والبداية والنهاية (٢:
٢٦١)، ودلائل النبوة لأبي نعيم (١٠١)، وصحّحه المسعودي والسهيلي. (لدين): يقال فلان لدة فلان إذا ولد معه في وقت واحد، وقال الجوهري: «لدة الرجل: تربه، والهاء عوض عن الواو الذاهبة منه، لأنه من الولادة، وهما لدان، والجمع، لدات، ولدون.
[(٣٧)] في (ص): «أبو الحسين»، وله ترجمة في طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٣: ٢٢٥)، وتهذيب الأسماء واللغات (٢: ١٩٦) .