قلت: وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عياض. وقد ذهل عن ذلك المنذري، ثم
ابن القيم، ثم الشوكاني، وصاحب "عون العبود"؛ فأعلوه بعمران- وهو: ابن داود-،
ولو أنه هو العلة؛ لكان الحديث من الممكن تحسينه، ولكن العلة من ذكرنا. وغفل
عنها النووي أيضًا فقال:
" إسناده صحيح "!
وقد بينت خطأ هؤلاء بزيادة على ما هنا، مع تخريج الحديث في رسالة "خطبة
الحاجة" (ص ٢٢- ٢٣)؛ فليراجعها من شاء.
٣٦٤- عن العلاء بنِ أخي شعيْبِ الرازيِّ عن إسْماعيل بن إبراهيم عن
رجل من بني سليْمٍ قال:
خطبْت إلى النبي ﷺ امامة بنت عبدِ المطلبِ؛ فأنْكحنِي من غيرِ أن
يتشهد.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة إسماعيل والعلاء. وفيه اضطراب بيّنه
البخاري، وقال عقبه: " إسناده مجهول ") .
إسناده: حدثنا محمد بن بشار: ثنا بدل بن المُحيًّر: أخبرنا شعبة عن العلاء
ابن أخي شعيْبً الرازي.
قلت: وهذا ضعيف؛ للجهالة الذكورة آنفًا، والاضطراب.
وقد بينته في "الإرواء" (١٨٢٤) .
٣٤- باب في تزويج الصغار
٣٥- باب في المقام عند البكر
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ")]