ثم قال أحمد (١/٢١٤): ثنا هشيم: حدثنا يزيد بن أبي زياد ... به؛ دون
قوله: وهو يشتكي-
وأشار البيهقي ﵀ إلى أن هذه الزيادة منكرة فقال:
" وهذه زيادة تفرد بها- والله أعلم- يزيد بن أبي زياد، وقد بين جابرُ وابنُ
عباس- في رواية أخرى عنه- وعائشةُ المعنى لطوافه راكبًا ".
وحديث جابر الذي يشير إليه عند مسلم وغيره، وهو في الكتاب الآخر
(١٦٤٣)، وحديث ابن عباس المشار إليه عند مسلم أيضًا، والمصنف هناك (١٦٤٠
و١٦٤٧)، وحديث عائشة رواه مسلم (٤/٦٨) .
وفي هذه الأحاديث تعليل طوافه ﷺ راكبًا؛ ليتحاشى زحمة الناس وصرفهم
عنه وليسألوه، وهذا خلاف الزيادة التي تفرد بها يزيد.
ومما يؤكد نكارتها أنه خالفه خالد الحذاء، فرواه عن عكرمة ... به؛ دون
الزيادة.
أخرجه البخاري (٣/٢٧٣)، والبيهقي (٥/٩٩) . وكذلك رواه عبيد الله بن
عبد الله عن ابن عباس.
رواه الشيخان والمصنف في الكتاب الآخر (١٦٤٠) .
ثم وجدت للحديث طريقًا أخرى عند ابن عدي في "الكامل " (٧/٢٦٤٦)،
لكن فيه يحيى بن أبي أُنيسة ضحيف.
٥٠- باب الاضطباع في الطواف
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ")]