وجواب في قوله ﷺ: «من قال: أنا خير من يونس بن متَّى فقد كذب» (^١).
وجواب في التشاغل بكلام الله وأسمائه وذكره أيُّ ذلك أفضل (^٢)؟
وجوابٌ في غضّ البصر وحفظ الفرج (^٣).
وجواب في المعيَّة وأحكامها.
وله في (^٤) مسائل [ق ٢٣] الرُّوح وهل يُعذَّب في القبر مع الجسد؟ وهل يفارق البدنَ بالموت، وهل يتصوَّر بصورة ويعقل (^٥) بعد الموت، ونحو ذلك، نحو (^٦) مجلد.
وله جواب هل كان النبي ﷺ قبل الرسالة نبيًّا؟ وهل يسمّى من صَحِبه إذ ذاك صحابيًّا؟ (^٧).
(^١) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). والحديث أخرجه البخاري (٤٦٠٤) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٩). ولعلها ما في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٣٨٣ - ٣٨٥) بعنوان: «مسألة في تلاوة القرآن والذكر أيهما أفضل؟».