184

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية

প্রকাশক

دار العاصمة للنشر والتوزيع

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
وكل يعمل لما قد فرغ له، وصائر إلى ما خُلق له:
والخير والشر مقدران على العباد:
ــ
لا بظلم، إنما أدخله بسبب عمله.
إن كان من أهل السعادة فإنه يعمل بعمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيعمل بعمل أهل الشقاوة، قال ﵊: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" (١) .
وقال تعالى: (إن سعيكم لشتى* فأما من أعطى وأتقى* وصدق بالحسنى* فسنيسره لليسرى* وأما من بخل واستغنى* وكذب بالحسنى* فسنيسره للعسرى) [الليل: ٤، ١٠] . فالأعمال هي التي تحكمك، إن كانت صالحة فأنت ميسر لليسرى، وإن كانت سيئة فأنت ميسر للعسرى.
سبق بحث هذا في القدر، والإيمان بالقدر -كما سبق- هو أحد أركان الإيمان الستة، كما قال ﵊: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره" (٢) .
والمؤلف أخذ هذا المعنى من نص الحديث.
فالخير والشر بتقدير الله ﷿؛ لأنه لا يقع شيء في هذا

(١) أخرجه البخاري (رقم١٣٦٢) ومسلم (رقم٢٦٤٧) .
(٢) أخرجه البخاري (رقم٥٠) ومسلم (رقم١٠) .

1 / 206