33المنهاج الواضح للبلاغةالمنهاج الواضح للبلاغةহামেদ ওনি - ১৩৯২ AHحامد عونى - ১৩৯২ AHপ্রকাশকالمكتبة الأزهرية للتراثসংস্করণ-জনগুলিsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishmentRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিমিশরتمرين:١- اذكر معنى البلاغة في اللغة، ومعناها في اصطلاح علماء البلاغة.٢- بين معنى بلاغة الكلام، مع بيان معنى الألفاظ الآتية: الحال، مقتضى الحال، المطابقة، ثم ائت بمثال من عندك موضحًا فيه ذلك.٣- إذا استطاع متكلم أن يؤلف كلامًا في الطبقة العليا من البلاغة في أحد الأغراض؛ كالمدح أو الرثاء، فهل يعد في عرف البلغاء بليغًا؟٤- بين وجه خروج الجمل الآتية عن حد البلاغة:١- قال رجل لمنكر قدوم الأمير: الأمير قادم.٢- نزلت بالعدو داهية خنفقيق١.٣- قال الفرزدق يمدح خالدًا، ويذم أسدًا أمير خراسان بعد خالد:وليست خراسان التي كان خالد ... بها أسد إذ كان سيفًا أميرها٢٤- قتل أخوه اللص.٥- قال ابن نباتة في خطبة له، يذكر فيها أهوال يوم القيامة: اقمطر٣ وبالها، واشمخر٤ نكالها، فما ساغت، ولا طابت.٦-إذا جاوز الاثنين سر فإنه ... بنشر وتكثير الوشاة قمين٥الجواب على السؤال الأخير:١- لم يكن القول المذكور بليغًا؛ لعدم مطابقته لمقتضى الحال، إذ إن حال المخاطب يقتضي التأكيد.١ أي: شديدة.٢ أصل الكلام: وليست خراسان بالبلد التي كان خالد بها سيفا، إذ كان الأسد أميرها، وفي "كان" الثانية ضمير الشأن، والجملة بعدها خبر عنها.٣ اشتد.٤ طال.٥ أي: جدير، يقول الشاعر: إذا جاوز وتعدى السر شخصين، لم يعد سرًّا خافيًا، فإذا شاع وذاع لم يكن بدعًا؛ لأنه خليق بذلك.1 / 34কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন