340

Claims of the Opponents to the Call of Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab

دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

প্রকাশক

دار الوطن،الرياض

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٢هـ

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
بقوله: ﴿قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ. قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ ١ الآيات.
فهذا شرك القوم واتخاذهم الآلهة الذي كان سببا أن سجل عليهم ربهم القاهر فوق عباده بالشرك والغي والضلال والكفر والظلم والجهلة) ٢. ويقول النعمي في موضع آخر:
(ومن أمعن النظر في آيات الكتاب وما قص من محاورات الرسل مع أممهم وجد أن أس الشأن، ومحط رحال القصد شيوعا، وكثرة وانتشارا وشهرة، هو دعاء الله وحده، وإخلاص العبادة له، وأن الغافلين كانوا بنقيض هذه الصفة من دون أن يضيفوا لما عبدوا شيئا من صفات الربوبية كخلق ورزق وغيرهما، أو يجعلوا لها من ذواتها وصفاتها مقتضيا وملزما للعبادة، بل أعربوا عن اتخاذها آلهة لتقريبهم إلى الله وشفاعتها عنده..) ٣.

١ سورة المؤمنون آية: ٨٤.
٢ "معارج الألباب" ص٢٠٢، ٢٠٤ باختصار.
٣ معارج الألباب، ص٢١٤.

1 / 346