398

বুরহান ফি উলুম আল-কুরআন

البرهان في علوم القرآن

সম্পাদক

محمد أبو الفضل إبراهيم

প্রকাশক

دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م

•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وَمِنْهَا التَّنْبِيهُ عَلَى الْعَوَالِمِ الْغَائِبِ وَالشَّاهِدِ وَمَرَاتِبِ الْوُجُودِ وَالْمَقَامَاتِ وَالْخَطُّ إِنَّمَا يُرْتَسَمُ عَلَى الْأَمْرِ الحقيقي لا الوهمي
الزائد وأقسامه
الأول: ما زيد فيه والزائد أقسام
القسم الأول زيادة الألف
الْأَوَّلُ: الْأَلِفُ وَهَى إِمَّا أَنْ تُزَادَ مِنْ أَوَّلِ الْكَلِمَةِ أَوْ مِنْ آخِرِهَا أَوْ مِنْ وَسَطِهَا فَالْأَوَّلُ تَكُونُ بِمَعْنًى زَائِدٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى ما قبله في الوجود مثل ﴿لأذبحنه﴾ و﴿ولأ وضعوا خلالكم﴾ زِيدَتِ الْأَلِفُ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ الْمُؤَخَّرَ أَشَدُّ فِي الْوُجُودِ مِنَ الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِ لَفْظًا فَالذَّبْحُ أَشَدُّ مِنَ الْعَذَابِ وَالْإِيضَاعُ أَشَدُّ إِفْسَادًا مِنْ زيادة الخبال واختلفت المصاحف في حرفين: ﴿لا إلى الجحيم﴾ و﴿لا إلى الله تحشرون﴾ فَمَنْ رَأَى أَنَّ مَرْجِعَهُمْ إِلَى الْجَحِيمِ أَشَدُّ مِنْ أَكْلِ الزَّقُّومِ وَشُرْبِ الْحَمِيمِ وَأَنَّ حَشْرَهُمْ إِلَى اللَّهِ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوْتِهِمْ أَوْ قَتْلِهِمْ فِي الدُّنْيَا أَثْبَتَ الْأَلِفَ وَمَنْ

1 / 381