أنشدني أبي، قَالَ: أنشدنا أبو عكرمة الضبي، قَالَ: أنشدنا أبو العالية، من الطويل:
ترحل، فما بغداد دار إقامة ... ولا عند من أضحى ببغداد طائل
محل ملوك سمنهم في أديمهم ... فكلهم من حلية المجد عاطل
سوى معشر قلوا وجل قليلهم ... مضاف إلى بذل الندى وهو باخل
ولا غرو أن شلت يد المجد والعلى ... وقل سماح من رجال ونائل
إذا غضغض البحر الغطامط ... ماءه فليس عجيبا أن تغيض الجداول
" لم يذكر ثعلب البيت الثالث، وقال: معنى سمنهم في أديمهم: خبزهم في بيوتهم
١٥٥ - أخبرنا أبو الحسين مُحَمَّد بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن الحسين بْن علي الحراني المعدل، أنبأنا أبو الفضل عبيد اللَّه بْن عبد الرحمن بْن مُحَمَّد الزهري، قَالَ: قرأت في كتاب أبي، أخبرني الخلنجي الدلال، قَالَ: قَالَ الأصمعي: " ست يضنين بل يقتلن: انتظار المائدة، ودمدمة الخادم، والسراج المظلم، والوكف من أول الليل إلى آخره، وخلاف من تحبه، والنظر إلى بخيل "
١٥٦ - أخبرنا أبو منصور مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن شعيب، أنبأنا
1 / 121
ذكر الروايات عن رسول الله ﷺ في البخل، ووصفه، وعيبه، وذمه، والتحذير منه. والاستعاذة بالله منه
استعاذة النبي ﷺ بالله من البخل
نفي النبي ﷺ البخل عن نفسه
وصف رسول الله ﷺ السخاء والبخل
ضرب النبي ﷺ مثل البخيل
الرواية عن النبي ﷺ أن طعام البخيل داء
قول النبي ﷺ أدوى الداء البخل
قول النبي ﷺ «إن الله يبغض البخيل»
ما روي في نفي الإيمان عن البخل
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل بعيد من الله
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل لا يدخل الجنة
البخل والشح
باب ذكر المأثور عن المتقدمين في ذم البخل والباخلين
فصل وصف الفضلاء مواعيد البخلاء
فصل من مدح بخيلا رجاء عطائه ثم أعقب مديحه بذمه وهجائه
فصل من استضاف رجلا فساء قراه فحمله ذلك على أن ذمه وهجاه
فصل أخبار مستظرفة لجماعة من البخلاء
فصل وقد كثر الهجاء بالبخل على الطعام
فصل المذكورون بأنهم أبخل الناس
فصل مذهب البخلاء فيما جمعوه أن الحزم ألا ينفقوه
فصل ما ينبغي أن يتيقنه من بخل بإنفاق المال أنه لوارثه إن سلم من حادث في الحال