514

416 لاعلام قاصده * ومناقب الحليلت مراقي مراقبدر ه وفاتبح النعوح الطالع

و رالبس ه وصماية جمي ذانه الريمة وصفه الايم ه ونعمت حروه الارم *

1 ون ام لا بالاذي المضاه شوره فاني بسر العيح لا ر فاصصر 9 وكل حليف للهوى رام صمب فان لسأن الحق هنر يخاصر ودكنث لما اتيت علي كنب حط وافرمنه ومقداره سللت الشيخ رصي

الله تعلى عفر وسحرك العزم لذلك سوابق لاقدار في اشياء قصدت برة نفع منن وقف علي * او انتهي بعد تطاول كلازمنت الير جلبا لمسرة بب محصلر وكاسب * وقارئ ومستمعب وكاتبه * وهي ان كل من ذكراسهر فير فهو فى الدنيا والآخرة فى كفالت صمانر * وتحت لواء حمايتر ، ومشر ود الاقدار بصا اعياه علاج * او كان في المنيعت وامانر وان من رمشري فاللم درة ولم يعاجل ابلاجر * اولم تساعده الطالب * اواشجاه ما هول طالب * او اشقل الدين ظهره * اوقطع في لبوس البهس دصره *

او كان تحت قهر علبت الرجال * او طلب نيل شهي اسالم باسان لا ستعجال * او انهك المرض جسمر * اودهاه ما لم يستطع حسه * او .

طلب خلاص مسجون* اوهذا في ضمرات شجونم * او تعذر علير افتكاك اسيره * او توجر راغبا فى تيسير عسيره * اواخلق الدهرلبوسم * او استدفع شدت وبوسم * او انقلت كاملم اوزاره او اسعلب يلي بيد الفتك ازاره * كل هذه اذا التجا الى الله تعلى فيها بسر الشيخ وقراء ة هذا

الكثتاب أو شى منس نال تمام مراده مي الدفع والنفع * وادركم كها بحدب ت وكفر فى قذال المنكر بالصفع * كل ذلك سمعناه من الشيخ رضى الله تعلى عنمر هند الطلب صريحا * واجاب بمر قدس الله سره وقد سالناه في ذلك تصريحاء الا ان ينا فى ذلك وأسطة يترهم * لقيلم هيبتم التى تخجمل 1 من خطابم وتلجم * فكان رضي الله تعلي عنر كلما سئل عن فصل يفصح بها 1، 1 يتلج الصدر فيم نه ويتكلم بما يحصل الغرض المبتغى ويستوفيب * الى آن تكمل لنا الطلب * وتحصل الطلب * كاني انذرت في تحصيل همذا 1011 المرام 5

অজানা পৃষ্ঠা