بتسام الغروس
بتسام الغروس
5085 اسرارهذا النشيخ في تصريفر عن دركها قد كلت لافهام وتحيرت فيها العقول وقصرت فكروضلت عندها كلاوهسام * المنقبتر التاسنتر والتسعون بعد المائتر*
كانت عندي في ايام اقامتي بتونس زمن التاليف سمراء اصابها فى مراق البطن منها ورم عظيم وتججر لها هنالك حتى منعها القيام والمجلوس والنوم واعيتنا المحيلت فى معاناة ذلك وانتهى كلامربها الى حدكنت اود معران لو ماثت لكلفت تمريضها ولما ضاق منها فى بعض لايام صدرى انيت الى الشيخ رضى الله تعلى عنر وارضاه وشكوت لر ذلك فى سرى ثم كلهت بعض خدمتر ان يكلم الشيخح في ذلك فقال لر ياسيدي هذا ولدك يشكوا همه اليك حال المريص الذي قنده فقد ضاق صدره من معانات فقال لر رضى الله عنر هذا شى متاع الموت كذا بهذا اللفظ فثبت عزدى ككلام الشينح هذا مع ما اعلهر من شدة مرضها انها تموت من علتها ثلك وقلت ك في نفسى عسى ان يكون ذلك عن عجل فما لى على مقاساة معاناتها ومكابدة مرضها قدرة ونقدمت الير رضى الله عنر وفى قلبى من خوف ذلك ما لا يعلمر إلا الله تعلى وامرت من كلمر ايضا فى امرها فقال لى رصى الله عنر وقد واجهني بخطاب رغ حقى يفتح الله فانصرفت ولا مناسبت عندي بين كلامر هذا وما خاطبناه عنر وبنفس ان وصلت الى منزلى دخل علي بعص من كان يخدمنى وقال لى هنا اندلسي عارف بمعاناة هذه لاورام وقد كلمتب في امرهذه المخادم ووعدنى بالاتيان لرويت ذلك فاسعفت فى ذلك وموتها هو المحقق عندى ولما جاء الطبيب وعاين منها ذلك قام من حينر فى صورة الايس من برعها وعرفت ذلك منر سه ثم قال لى عند انصزافر هذا شي لا يقدراحد على معاناثر اليوم فقلت لر وما تعرف من الادويتر ما يسكن عنها الوجع قليلا فقال كالمزدري بذلك اذا كان ولا بد فخذ كذا وكذا لاشياء ذكرها واجعل منها صمادا على ل
ذلك
অজানা পৃষ্ঠা