بتسام الغروس
بتسام الغروس
د8
عرفت لر مسللا ورجعث الى سيدي احمد ابن عروس لاجتمسع بر وانا جازم انرفى الطائفين لاغيبتر لر فلم اجده وبحشت عنر كل البحث فما وجدت لر عينا ولا اثرا وكانى ما رايتر هنالك قط رضى الله عنر عجبا لشيخ لا تفارق ذاتر ظل العريش ولا يزايل مركزه ويري بمكت طائفا وملبيسا هذا هو السرالذي قد احرزه
المنقبتر الرابعث والستو بعد المائت عن الشيخ ابى عبد الله محمد بن احمد الموحد عرف العود الرطب قال كنت مرة فى سانيتي وانا اجنى العناب وكان عنابا فى ضايت المحسن والنضارة فلما اعجبنى قلت فى نفسى هذا مما يليق ان يهدى الى السلطان اعنى الخليفة وبعد ان تضيت مآربى جئت الى البلد وجزث فى اثناء مرورى بطريق الزاويت العروسية ولا كنت تحت سطح الشيخ رص الله تعلى عنر اشرف علي ونادانى فاجبت وقال هاث ما عندك وادلى لى حبلافربطت لر بطرفر قرطلتر من العناب الذي كنت جمعثر من سانيتي فلما حصلت عنده فتحها واكل منها حبت ورمى بالنواة ثم نظر الي وقال لى انث قلت هذا نهديم للسلطان وقد وصلت الى السلطان فانصرف على خير فانصرفت وانا فى عجب من اطلاعب رضى الله عشر على ما خطر ببالى وانا في سانيتي رضي الله عنم واعاد علينا من بركاشر ابدي لر بسوالر عنابر ما كان في طي الضمائر ابطنر وسمابر عما نواه معرفا ان الخلافت وصفر والسلطنر * المنقبت المخامست والستون بعد المائت* عنر ايضا قال كنث فى السانيت ومعى اهلى فوقع بيننا ما يقع بين الرجل واهلر من الكلام وآل لامرالى ان لطمتها علي وجهها بيدي وجمت بعد ذلك الى الشيخ رصى الله تعلى عنر فلما رآنى رمانى بجر وقال لى اخرع عنى فخرجت وانا مذعور ولا كان في آخر النهار وقد اردت المخروج
অজানা পৃষ্ঠা