485

د8

عرفت لر مسللا ورجعث الى سيدي احمد ابن عروس لاجتمسع بر وانا جازم انرفى الطائفين لاغيبتر لر فلم اجده وبحشت عنر كل البحث فما وجدت لر عينا ولا اثرا وكانى ما رايتر هنالك قط رضى الله عنر عجبا لشيخ لا تفارق ذاتر ظل العريش ولا يزايل مركزه ويري بمكت طائفا وملبيسا هذا هو السرالذي قد احرزه

المنقبتر الرابعث والستو بعد المائت عن الشيخ ابى عبد الله محمد بن احمد الموحد عرف العود الرطب قال كنت مرة فى سانيتي وانا اجنى العناب وكان عنابا فى ضايت المحسن والنضارة فلما اعجبنى قلت فى نفسى هذا مما يليق ان يهدى الى السلطان اعنى الخليفة وبعد ان تضيت مآربى جئت الى البلد وجزث فى اثناء مرورى بطريق الزاويت العروسية ولا كنت تحت سطح الشيخ رص الله تعلى عنر اشرف علي ونادانى فاجبت وقال هاث ما عندك وادلى لى حبلافربطت لر بطرفر قرطلتر من العناب الذي كنت جمعثر من سانيتي فلما حصلت عنده فتحها واكل منها حبت ورمى بالنواة ثم نظر الي وقال لى انث قلت هذا نهديم للسلطان وقد وصلت الى السلطان فانصرف على خير فانصرفت وانا فى عجب من اطلاعب رضى الله عشر على ما خطر ببالى وانا في سانيتي رضي الله عنم واعاد علينا من بركاشر ابدي لر بسوالر عنابر ما كان في طي الضمائر ابطنر وسمابر عما نواه معرفا ان الخلافت وصفر والسلطنر * المنقبت المخامست والستون بعد المائت* عنر ايضا قال كنث فى السانيت ومعى اهلى فوقع بيننا ما يقع بين الرجل واهلر من الكلام وآل لامرالى ان لطمتها علي وجهها بيدي وجمت بعد ذلك الى الشيخ رصى الله تعلى عنر فلما رآنى رمانى بجر وقال لى اخرع عنى فخرجت وانا مذعور ولا كان في آخر النهار وقد اردت المخروج

অজানা পৃষ্ঠা