464

46

يقني الكسل عرها وكلدا قمت بعربي لجم اصبي بهدرقر عي ذلك ذرما وسر ذلك تله عنى مع تحقق الميرة مكعوم ولم ادرما انطوي علي لى ذلك القدر المحتوم والدلب يتجاذبه في خلال ذلك قبصح وانبساط الى ان قيل مات العجخ وعه اله وانطرع باطر بيد بدار ا الحهبل حيا عرقي هم عالمله العام وان جبيع ماحجبت يسبي باذي الشجرلى لال باصمام ثم لما انقشع علم الغيب وانجاب ولم يق لسرتاعر المختم احجل اونال ألدرب بسيت محلر ا اللادل ما الحنى وابلى اعمها يت ه اربيب ار تكي مير صر تاسي بدعده مانم صابد وافصمدي ما قلدت ويلع دي ل وقعتر صابه استنهص العزم فكرى فاطاعب واستخدم للختم قلمى فوفي جهد لاستطاعت 2 وكم ليفي ابعاء المختم اسعى وكن لا پطاوعمر برالعنان وذا ان صي الخدوم نعبا اتيت اطلي طاقي العنان بدا ام بعد آن تحجبي القصى بديت وارتقح المانع وفاوع البنان والسمان ولم ب ه.

أيلي سانح المحقت الويا بالب عاول الدرلية المحطلاء والدية اتقي س معاني البا لها عاملة فم اعبت لاعم الملتى الصوة التيدره تعر رصاس له مد بلد يم الده سسه العواقب .

ه المنقبتر التاسعت والثلاثون بعد الماثتر حت مي العبخ الشريف اي محمد المسي بن محد الشريف الميفى المريف قال مات والدأي وتركانى ابن عشرة اعوام وتولانى بالمحصافت احي وكان والدى ادخلفى الكناب لتعلم القرآن بلا مات والدى وملقت بعده اهي اوتعلت الى الحي يلت الى العب لصدر سنى وترلفى والا لري ذلك اتعى لمالرفي بقالتى من الصريف في قعاء حوانجم فلا بلعت الرددل وارتفعت يد الحجر عنى اخذ اخى فيما كان ينفقر علي مائة دينار ذهبا من - يرقي عن ابوي واطني موصعا بماتت دينار لا عال لي قيره ثم اني رهنت )ل الموضع

অজানা পৃষ্ঠা