بتسام الغروس
بتسام الغروس
461 من مرادي بشي اى والله تزيدوا علير فرث الضربان ثم قال يخاطبني انت تقرا القرآن وفير كل شيع وكان معي عنده انسان قدم من قصبتر اسلطان فى مثل امرى ولا علم لى بامره فامررصى الله هنه رجلا كان بين يديم ان يحفرلر في تراب السطح فاردت ان اتولى ذلك عنم فمنعني وقال انما يحفرهذا فاحتفر بامره ساقيتين صغيرنين ودفن بهما رضى الل عنر خشبتين صغيرتين وواراهما بالتراب شم امرنا بالانصراف فانصرفنا وما لنا شعور بما فعلع رضى الله عن فقدرانه موات ولدنا في ذلك اليوم
او قال من الغذ ولما حملناه للدفن اجتمعزا بالرجل الذى كان معى هند الشيخ وقد حملوا ايصا للدفن صبيا صغيرا فجينيذ ظهر لى مراد الشيخ رصى الله عنر فى احتفار القبرين وبان لى سرذلك منم رضى الله تعلى عنم ما اوضح كلامراذ يبدو وابعدنا عن فهمر وهو بالاسرار محتجب ب سربه ذات هذا الشيخ قدوصفت لكن علير متي ما رشم حجب * المنقبتر الخامستر والثلاثون بعد المائتز عنم ايصا قال اخذ فى تهمت سرقة ولد لبعض احبابنا وطال كلامرعلير فشكا لى والده يوما ما يجده من ذلك فقلث لب لا ارى لك ملحجا في خلاص ولدك الا سيدي احمد ابن هروس وصى الله عنم ولكن لا بد لى من شي نحملر لر فقال على بركت الله وناولتر محفظة كانت عندى فحملها في يده الى السوق واشترى فيها خبزا وثمرا وحملنا جهيعا ذلك للشيخ رصى الله عنم فتناول منا وابى ان يرد لنا المحفظة فكلمتر فيها فابى فقلت لا اتركها لك إلا ان تكون فداء ولد هذا فقال رضي الله عنر نعم هي فداءه وجعلها تحتر وجلس عليها وبعد پومين علقها فوق راسم ففى ذاك ازالوا عن الولد الكبل ثم بعد ذلك جتر فاطاني المحفظة ففى ذلك اليوم اطلق السلطان الولد وسرحم دون شفاعت شافع في ببركت التشيخ رصى اللمر عن ونفع بم واعاد علينا من بركاتر
অজানা পৃষ্ঠা