458

458 محمد عبد الوهاب الرابوز التونسى قال وعدت الشيخ رضى الله عنر برطلين من التفاح المسكى وكان عندي منس ما ابيعب فبعت يوما ونسية) وعدة الشيخ ثم لما تذكرتها اشتريت لم رطلين وحملتهما فى كمى الي فلما كنت في اثناء طريقى اليم لقينى بعص اصحابى وحملني لطعام عنده قبل ان اصل الشيخ وما زال ذلك التفاح عندى ولما اكلمنا الطعام احصروا المخمر فشربت معهم ولما انطوى بساط ذلك جئت الى الشيخ رضى الله عنر في تلك المجالت لادفع لم تفاحب فلما وقفت بين يديم ورآنى جعل

رضى الله عنم يدنينى اليب وكلها تباعدت امرنى بالقرب منر الى ان كاد يمسكني بيده ولما ناولتر التفاح رماني بجر واردفها بعد هروبي باخري فخرجت وانا لا اعرف اين اضع قدمي من خوفر وكان في جيبي عشرة دنانير ذهبا فلها انتهيت الى السوق ادخلت يدي فى جيبي لاتفقدها فلم اجدها فسقط فى يدى وعلمت ان علتي من الشيخ فتصدت وجعلت اتعلق بين يديم واشكو فقال لى رضى الله عنر تتوب الى الله فقلمت ل نعم يا سيدى فقال لى امش الى السوق الذي تذكرت فيردراههك تجدها فانصرفت وانا لا اعرف لر مرادا من امره لى بالرجوع الى السوق فلها وصلت الى السوق المشار الي ادخلت يدى فى جيي فوجدت دراهمي في مكانها فاخذني العجب من ذلك وقد كنت امعنت في البحث عنها فما وجدت لها اثرا فعلمت ان ذلك كل من الشيخ

رضى الله عنر ونفع بر

قصد الزيارة راغبا والمقتصى فى امرها متعقب بالمانبع

فيدماه ثب عما اقترفت فما الذي اهديتر عن امر نصحك مانع

ت ها * المنقبت المتميتر التلاثين بعد المائتر* 4101 المفصية قال عزمت على المخروج الى المحلت المنتصريت ووقفث على

لشي

অজানা পৃষ্ঠা