بتسام الغروس
بتسام الغروس
451 احمد البنزرتى احد اعيان ارباب المناصب بتونس المحروسة وقال لى قل لم يعطيك اربع ركايز فقلت لم نعم وما زلت ابحث عن الرجل الى ان وجمديب واخبرت بعطلب الشيخ منر فاستبشر لذلك وقسال على بركت الله فاخذنا منر ذلك وما بقى بعد هذا إلا اياما قلائل جدا وتولى مناصب اربعت فظهر ان اشارة الشيخ كانت الى ذلك رضى الله هنر الشيخ اغنى عن قبول متاعنا والشيخ ابعد عن متاع الفانير لكنر يرعى مصالحنا التى نجنى بم منها القطوف الدانيم المنقبتر الماديثر والعشرور. بعد المائتر عشر ايضا قال كنت يوم عيد فطرفي سقيفت الزاويت واذا بالشيخ رضى الله عن ينسادى فصعدت اليم ووجدث عنده داخل النوالة ولد اخيم الشيخ ابا المحسن علي ابن عروس وهو يرشب فيها بامره فقال لى يا منصور ادخل على علي بالمحديد والذكير وما نادانى باسمى قط الا في ذلك اليوم فدخلت علير كما امرنى واجتمعنا معا فى النوالة فامرنا ان نرتبها فلها فرعنا قال لنا الآن ترنبت افرشوها فلما فرشنا قال لى ادر الشباك وكانت هنالك عنده شباك فادرناها بالنوالت فلها فرغنا قال لى ادخل اقعد على جنب قال فقعدت الى جانبر مصايقا لر اشد ما يكون ونحن في هذا كلر لا نعلم للشيخ مرادا وبعد مدة قريبت وانى المخبر باخذ السلطان ابى المحسن الذى كان بجبال بجايت وقتلر فحينئذ علمنا اشارة الشينح رضى الله عنر وان اراد بمنصور القائد منصور صاحب قسنطينة اذ ذاك فانكان المتكفل بام على ما قيل وبعلي السلطان المذكوررضى الله تعلى عن الشيخ ونفع ب - في كل ما يبدولنا من امسره سرولكن ذاك عنا منبهسسم ومن الذي يبدولر من سره معنى وليل الجهل مشر مدلهم المنقبتر الثانيت والعشرون بعد المائت اعن السيد الشريف ابى زيد عبد الرحمن بن جعفر القرشى قال رايت
অজানা পৃষ্ঠা