441

461 بعص كبار قواد الدولت المحفصية العتمانية فسعى فى اخراجها بكل وجيمكن 1. ب.ر ووجر اليها يحاسنها ويجاملها فاستنعت فلها راي أمتناعها وتاخرها عن العود الي والرجوع الى رضاه وجر لاخراجها مملوكا من الطواشيت فجاء الى نائب الشيخ ومعم خدمة وقال ان هذه الجارية سرقت لنا من الدار بعض ما يعز علينا فخلوا سبيلها معنا لنستخلص منها ما اخذتر فابت الجارية

ولمجات الى الشيخ فقالوا لا نذهب الا بها طوعا اوكرها ومدوا بقلت المحياء السنتهم الير فصعد الى الشيخ واخبره به قالهم فانقبض من كلامر واخذ عود رمح كان عنده وعكسر بحيث صار كلاعلي منر اسفل وقال لر انصرف

على خيرثم رمى الطواشى ومن معر بالحجارة فانصرفوا قال كان هذا الموطن يوم المجمعت وفى يوم لاحد المقبل الموالى اخذه السلطان واستولى على جميع اموالر فما راتب جاريته ولا رآها رضى الله عن الشيخ ونفع بم

امن ذا الذي جهلا يعرض نفسر لمقت من اغضاب اهل الله وويسومهم بخسا لامرهلاكر إلا فتى عن كل فسستح لاه ه المنقبتر السابعت بعد المائتر عنر ايضا قال حدثنى الشيخ ابو محمد عبد الله بكسردال عبد ولد اخى الشيخ رضى الله عن ونائب رحمر الله قال كان السلطان كلامام الحجت

القاتمت المنتصرنور الله قبره كثيرا ما يوصينى بحفظ ما يتكلم بر الشيخ رضى الله عنر او كتب وانهاتر اليم ويوكد علي فى ذلك فكلمت يوما الشيخ

رضى الله عنر فى امره وقلت السلطان يسلم عليك فما تقول لر فقال رضى 31 م الله عنر ما معناه امسكت على يدي بازين فطارا عن يدي وصعدا في الجو وانا ارقبهما فلما توسطا فى المجوجذبتهما الي بسير رقيق متصل بالقفاز شيئا فشيئا الى ان رجعا الى يدى وامسكتهما فاخبرت السلطان المذكور بهذا الكلام فقال لى بعد اسعان النظرفي مدلولر وكان لر ادراك شريف وفهم ثاقب الذي اقامر الله عندى فى معنى اشارة الشيخ هذه انم سيهرب

অজানা পৃষ্ঠা