ويقال: نضيّ الفرس، ومقلم البعير. ووعاء مقلمه يقال له:
الثّيل. ووعاء الجردان وجميع الحافر يقال له: القنب.
ويقال: قضيب التيس، وقضيب الثور، وعقدة الكلب.
وتقول العرب: صرفت البقرة، فهي صارف؛ وسوست البغلة.
ويقال: هي امرأة هدمىّ، وغلمة. وقال أكثر العلماء: ما يقال مغتلمة. وشاة حرمى، وناقة ضبعة، وفرس وديق، وكلبة مجعل.
ويقال: حر المرأة، والفرج، وظبية الفرس، وكذلك من الحافر. وحياء الشّاة، وكذلك من الخفّ كلّه. وثفر الكلبة، وكذلك من السبّاع كلّها. وتستعير الشعراء بعض هذه من بعض، إذا احتاجت إلى إقامة الوزن.
فإذا حملت الشاة فهي: حامل، والبقرة كذلك. والفرس عقوق، وكذلك الرّمكة. والأتان جامع، وبغلة جامع. وكلبة مجحّ، وكذلك السّباع.
ويقال: إن أكبر الأيور أير الفيل، وأصغرها أير الظبي، وليس في الأرض حجم أير ظاهر في كلّ حال، إلّا أير الإنسان والقرد والكلب.
1 / 89
* مقدمة*
* [مقدمة] *
* [باب ولع الاشراف بالبغال] *
* [باب نوادر البغال] *
[باب طباع البغال]
* [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] * في الجاهلية والإسلام، وتعرف حقائق الأخبار، وأنها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بد للسلطان والملوك من تعرف الأخبار