أم اللّيث؟ فاستنجوا.... ... فهذا وربّ الرّاقصات المزعفر «٢»
ولأبي زبيد مثلها، في قصيدته التي ذكر فيها شأن كلبه، وشأن الأسد، فقال:
فجال أكدر مشتالا كعادته ... حتّى إذا كان بين البئر والعطن
لاقى لدى ثلل الأطواء داهية ... أسرت وأكدر تحت الّليل في درن
إلى مقابل خطو السّاعدين له ... فوق السّراة كذفرى الفالج الغضن
رئبال غاب فلا قحم ولا ضرع ... كالبغل حطّ من المحلين في شطن
1 / 81
* مقدمة*
* [مقدمة] *
* [باب ولع الاشراف بالبغال] *
* [باب نوادر البغال] *
[باب طباع البغال]
* [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] * في الجاهلية والإسلام، وتعرف حقائق الأخبار، وأنها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بد للسلطان والملوك من تعرف الأخبار