316

বায়ান তালবিস জাহমিয়া

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية

সম্পাদক

مجموعة من المحققين

প্রকাশক

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٦هـ

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
للمحمود والمذموم، ولفظ الظن والحسبان للمصيب والمخطئ، ولفظ الاعتقاد للحق والباطل. فما يتخيله الإنسان ويتوهمه، قد يكون حقًّا أو باطلًا، مثل ما يعتقده، ويظنه، ومنه سمي السحاب مخيلة، لأنه يخال فيه المطر، وفي حديث عائشة ﵂ «كان رسول الله ﷺ إذا رأى مخيلة أقبل وأدبر، فإذا رأى المطر جلس» ومنه قول الشاعر:
أنَّى رأيت مخيلة لمعت ... وتلألأت كمواقع القطر
فهذا في التخيل.
وأما في «التوهم» بلفظ التهمة؛ وأصله وهمة. يقال إذا توهم في الإنسان شيء من الريب، ثم قد يكون ما اتهم به حقًّا،

1 / 316