وَلَيْسَ لمن سوى هَؤُلَاءِ من العادين عد وَلَا إِسْقَاط اتَّفقُوا عَلَيْهِ وانفردوا بِهِ فاعلمه موفقا فَهَذَا مَا انْفَرد بعده وإسقاطه أَئِمَّة أهل الْعدَد من جملَة الْمُخْتَلف فِيهِ من الْآي وَمَا اتّفق بَعضهم مَعَ بعض فِيهِ من ذَلِك وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق