153

Bayān al-‘Ilm al-Aṣīl wa-al-Muzāḥim al-Dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

প্রকাশক

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

وقال ﵀: لما فتحت الأسكندرية وجد فيها كتب كثيرة من كتب الروم فكتبوا فيها إلى عمر فأمر بها أن تحرق وقال: حسبنا كتاب الله. (١)
ومثل ذلك لما فتحت فارس فكتب سعد بن أبي وقاص ﵁ إلى عمر أنهم وجدوا فيها مكتبة فأمر بتحريقها.
وأهل الوقت يحتجون بحجج واهِية كغيرها. كقولهم: (من تعلم لغة قوم أمِنَ مكرهم) وليس هذا من كلام النبي ﷺ.
والحقيقة أن الذين تعلموا لغة الأعاجم هم الذين وقعوا في مكرهم، فقد تعلموا علومهم وتشرّبتها قلوبهم وفيها الشيء العظيم من فساد الاعتقاد ومِن جعْل الدنيا هي الغاية ومن مدح الكفار ومودّتهم ومن الصّوَر المحرمة وغير ذلك من المحذور فأيْن الأمان من مكرهم؟!!.

(١) الفتاوى ١٧/ ٤١.

1 / 154