128

Bayān al-‘Ilm al-Aṣīl wa-al-Muzāḥim al-Dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

প্রকাশক

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

ولما عُرِّبت كتب اليونان صار ما مُدِح من الكتاب والسنة من مسمى الحكمة حتى ظنَّ كثير من الناس أنه حكمة هذه الأمة [يعني اليونان] أونحوها من الأمم كالهند. (١)
تأمل المطابقة لما نحن فيه حيث أنه لما عُرِّبَتْ علوم الغربيين صار ما مُدح من الكتاب والسنة من مسمى العلم يظن كثير من الناس أنه علمهم.

(١) ذكره شيخ الإسلام في نقض التأسيس، ص٣٢٣.

1 / 129