جاء في قول الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ وما كان النبي ﷺ يُحَذِّرَُ من الفتن" (١). اهـ.
وعن أسامة بن زيد ﵁ قال: أشرف النبي ﷺ على أُطُمٍ من آطام المدينة، ثم قال: "هل ترون ما أري؟ إني أري مواقع الفتن خلالَ بيوتكم كمواقع القَطْر" (٢).
قال النووي - رحمه الله تعالى-:
"والتشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم، أي أنها كثيرة، وتعم الناس، لا تختص بها طائفة، وهذا إشارة إلى الحروب الجارية بينهم؟ كوقعة الجمل، وصفين، والحَرَّة، ومقتل عثمان، ومقتل الحسن ﵄، وغير ذلك، وفيه معجزة ظاهرة له ﷺ" (٣). اهـ.
(١) "فتح الباري" (١٣/ ٣ - فتح).
(٢) رواه البخاري (١٣/ ١٤ - فتح)، ومسلم (٤/ ٢٢١١) رقم (٢٨٨٥)، والأُطُم: بناء مرتفع كالحِصن.
(٣) "شرح النووي" (١٨/ ٧، ٨).
1 / 8
المقدمة
تحذير النبي ﷺ أمته من الفتن
الفتن واقعة لا محالة
الحذر من الشر باب من أبواب الخير
من طبائع الفتن
نور الفطنة ييدد ظلمات الفتنة
العلماء سفينة نوح
الدنيا كلها ظلمة، إلا مجالس العلماء
والجاهلون لأهل العلم أعداء
ومن أسباب النجاة من الفتن: التثبت من الأخبار
مواجهة الفتنة بالعمل الصالح
الدعاء والتضرع في الفتن
التعوذ بالله تعالى من الفتن
حكم تمني الموت في الفتنة
ذكر أدلة السنة على جواز تمني الموت إذا خاف على دينه من الفتن