السمع وهو شهيد، والله سبحانه أسأل أن يُخلص نيتي، ويحْسِنَ طَوِيَّتي، فإنما الأعمالُ بالنيات، وإن الحسناتِ يُذهبن السيئاتِ، وإنما لكل امرئ ما نوى.
محمَّد بن أحمد بن إسماعيل المقدم
ثغر الإسكندرية في
الخميس ٢٧ جادى الآخرة ١٤٢٨ هـ.
الموافق ١٢ يوليو ٢٠٠٧ م.
= قال تعالى: ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ [يوسف: ١٠٨]، أي: على معرفة وتحقق، وقال تعالى: ﴿فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [ق: ٢٢]، والضرير يقال له: بصير؛ لما له من قوة بصيرة القلب، انظر: "المفردات" للراغب ص (١٢٧)، و"بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي (٢/ ٢٢٢).
1 / 6
المقدمة
تحذير النبي ﷺ أمته من الفتن
الفتن واقعة لا محالة
الحذر من الشر باب من أبواب الخير
من طبائع الفتن
نور الفطنة ييدد ظلمات الفتنة
العلماء سفينة نوح
الدنيا كلها ظلمة، إلا مجالس العلماء
والجاهلون لأهل العلم أعداء
ومن أسباب النجاة من الفتن: التثبت من الأخبار
مواجهة الفتنة بالعمل الصالح
الدعاء والتضرع في الفتن
التعوذ بالله تعالى من الفتن
حكم تمني الموت في الفتنة
ذكر أدلة السنة على جواز تمني الموت إذا خاف على دينه من الفتن