175নারীদের বাগ্মিতাبلاغات النساءইবন তাইফুর - ২৮০ AHابن طيفور - ২৮০ AHপ্রকাশকمطبعة مدرسة والدة عباس الأولপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিpoetryproseLiterature and CriticismRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮وتالله لولا خشية الله وحده ... لزعزع من هذا السرير جوانبهفذهب عنها حتى أصبح فسأل عنها فأخبر أن زوجها غائب فأجرى على المرأة نفقة وكتب أن يقتلوا زوجها وأنشد لعرفجة الخزاعية في أخيها ورقة وقتلته جهينة:ودعنا فارس بشكته ... في ملتقى الخيل خاليًا ورقهبطعنة نواعرها عند ... مجال الخيول متفقةتمج من صابك على بشر ... كأنما ثوبه به علقهلما رأى عامرًا وأخواتها ... على عتاق لوقعها صلقهيزجون خوص العيون شازبة ... كأنها بالحبيك منبفقةجرد خماص البطون لاحقة ... سيوفهم في أكفهم أنقةساقوه الينا الكماة معلمة ... يقودها في عناقها العرقةجهين لا تقطعي مودتنا ... وحلفنا والخيول منطلقةواسجحي اذ ملكت في مهل ... وارعي جوارًا حباله علقهأفلح من جاره خزاعة في الجذب ... وبيض الصفاح مؤتلقةوأنشدني المراني قال أنشدني أبو سعد الحنفي قال أنشدني أبومجيب لأم قيس الضبية ترثي ابنها:من للخصوم إذا طال الضجاج بهم ... بعد أن سعد ومن للضمر القودوموقف قد كفيت الغائبين به ... في مجمع نواصي الناس مشهودفرجته بلسان غير ملتبس ... عند الحفاظ وقلب غير مبلوداذا قناة امرئي ازري بها خور ... هز ابن سعد قناة صلبه العردوقالت أم عمرو بنت المكدم ترثي أخاها ربيعة بن مكدم:ما بال عينك منها الدمع مهراق ... سجلًا فلا عازب منها ولا راقأبكي على هالك أودى وأورثني ... بعد التفرق حرًا حزنه باقيلو كان يرجع ميتًا وجد مشفقة ... ابقي أخي سالمًا وجدي واشفاقي1 / 177কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন