ثم أخوه ( الحسين بن علي ) قام حين أتى نعي معاوية يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة ( 60 ) وقتل ( بكربلاء عند ) الكوفة سنة إحدى وستين وله ثمان وخمسون ومشهد جثته الكريمة بها ، ومشهد رأسه المنور بمصر والمعارض له يزيد لعنه الله بويع ليزيد عقيب موت أبيه بلا فضل سنة ستين وكان قد عقد له أبوه سنة ست وخمسين ومات في مصر سنة ( 64 ) قيل : سكر فرقص فشجه هاون .