604

বহ্‌র আল-লাদি জাখার

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

সম্পাদক

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

প্রকাশক

مكتبة الغرباء الأثرية

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

عن أنس في الإسراء (١)، فإن فيه: "جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى [إليه] (٢) " والمعروف أن الإسراء بعد الوحى، والنبوة [بمكة] (٣) وفيه: "أنَّ الجبَّار دَنَى فَتَدَلَّى" وإنما هو جبريل) (٤)، قال: والآفة في ذلك من شريك.
والثاني: حديث ابن عباس (رضي اللَّه تعالى عنهما) (٥) كان الناس (٦) لا ينظرون إلى أبي سفيان (٧)، ولا يقاعدونه. فقال للنبي

= وقال ابن عدي: "روى عنه مالك وغيره فإذا روى عنه ثقة فإنه ثقة".
وقال ابن معين: "لا بأس له".
وقال الذهبي: "تابعي صدوق".
وقال ابن حجر: "صدوق يخطيء".
وقال النسائي: ليس بالقوي، ووهاه ابن حزم من أجل حديثه هذا ولم يصب، مات في حدود الأربعين.
التقريب (ص ١٤٥)، وتاريخ ابن معين (٢/ ٢٥١). والمغنى (١/ ٢٩٧)، والميزان (٢/ ٢٦٩)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٧).
(١) الجامع الصحيح (كتاب المناقب - باب كان النبي ﷺ تنام عيناه ولا ينام قلبه - ٢/ ٢٤٧).
(٢) من (د)، (ج).
(٣) سقطت من (م)، (ج)، وفي (د): بمدة.
(٤) ما بين القوسين () زيادة، وتفصيل من السيوطي ﵀.
(٥) سقطت من (د).
(٦) وفي (د): كان المسلمون.
(٧) أبو سفيان صخر بن حرب صحابي مشهور أسلم عام الفتح.
انظر: الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (ق ٥/ أ) والإصابة (٢/ ١٧٨).

2 / 638