477

বহ্‌র আল-লাদি জাখার

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

সম্পাদক

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

প্রকাশক

مكتبة الغرباء الأثرية

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

وأسند عن سفيان قال: " [سمعت ابن جريج يقول: ما دون العلم تدويني أحد".
وأسند من طريق يعقوب بن سفيان قال:] (١) "سمعت [يوسف (٢) ابن محمد] (٣) أو غيره (٤) من المكيين قال: خرج ابن جريج إلى باديتهم [فصنف] (٥) كتبه على ورق العُشر (٦) -وهو نبت بالحجاز- ثم حوّلها في البياض، ([فكان] (٧) إذا قدم مكة فحدَّث حمل إليه كتابه) (٨) فيقول: أفدني! ! ما كان في هذه الأبواب".
قال الخطيب: "وكان ممن سلك طريق ابن جريج في التصنيف

(١) من (د)، وقد سقطت من النسخ الثلاثة.
(٢) يوسف بن محمد بن إبراهيم العطار المكي، مفتي مكة.
انظر: العقد الثمين (٧/ ٤٩٠)، والمعرفة والتاريخ (١/ ٧٠٢).
(٣) من (د)، (ج)، ومن الأصل، وفي بقية النسخ: محمد بن يوسف بن محمد.
(٤) وفي (ب): وغيره.
(٥) وفي (م): وصنف، وفي (ب): مصنف، وفي (ع): وصنف الأوزاعي.
(٦) العُشَرْ: كَصُردْ، شجر مثل القطن. . . يحشى في المخاد لنعومته، وهو من كبار الشجر، وله صمغ حلو، وهو عريض الورق، ينبت صعدًا في السماء.
انظر تاج العروس (٣/ ٤٠٣)، ومجمل اللغة (٣/ ٦٧٠).
(٧) من (د)، (ج)، وفي (م)، (ع): وكان، وفي (ب): كان.
(٨) هكذا في جميع النسخ، وفي الأصل: (فكان إذا قدم مكة فحدث حمل إليه كتابه فيقول: أفدني ما كان في هذه الأبواب).
انظر: الجامع (٢/ ٣٣٨).

2 / 511