453

বহ্‌র আল-লাদি জাখার

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

সম্পাদক

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

প্রকাশক

مكتبة الغرباء الأثرية

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

اللَّه تعالى) (١)، وإني (واللَّه لا ألبس (٢) كتاب اللَّه بشيء) فترك كتابة السنن" (٣).
قال بعض المتأخرين: "ليته دونها فإنها كانت تتواتر إلى الصحابة كما تواترت الكتب المصنفة عن أربابها [فيقطع] (٤) بصحتها دون [الرحيل] (٥) فيها، فلما كان زمن عمر بن عبد العزيز على رأس المائة أمر بتدوين الحديث".
قال البخاري في صحيحه (٦) في "أبواب العلم" (٧): "وكتب عمر

(١) سقطت من (ب).
(٢) من اللَبْس أو اللَبَس: وهو اختلاط الأمر، ومعنى قول الفاروق ﵁ أي: لا أخلط مع كتاب اللَّه شيئًا.
اتظر: مجمل اللغة (٣/ ٨٠١)، ولسان العرب (٦/ ٢٠٤).
(٣) انظر: ذم الكلام للهروي (ق ١٢/ أ) وقد نقل السيوطي الأثر بالمعنى، وأخرج هذا الأثر الخطيب البغدادي في (تقييد العلم ص ٥٠) أيضًا، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (١/ ٧٧) ولفظه: "واللَّه إني لا أشرب كتاب اللَّه بشيء أبدًا".
وروي عن عمر ﵁ أيضًا تحريقه لبعض ما كتب في عهده.
انظر: تقييد العلم (ص ٥٢)، وكذلك روي عن أبي بكر الصديق ﵁ كما في تذكرة الحفاظ (١/ ٥).
ولكن قال الذهبي -في هذا الأثر عن أبي بكر-: "لا يصح".
(٤) من (د)، وفي بقية النسخ: فقطع.
(٥) من (د)، وفي (ج): الدخيل، وبقية النسخ: الرجل وهو تحريف.
(٦) البخاري في صحيحه (كتاب العلم - باب كيف يقبض العلم - ١/ ١٩٤).
(٧) سقطت من (ب).

2 / 487