379

বহ্‌র আল-লাদি জাখার

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

সম্পাদক

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

প্রকাশক

مكتبة الغرباء الأثرية

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية [منه] (١) ".
قال معمر: "وإنَّ الحسن [وضرباءه] (٢) لأحياء يومئذ"، وهذه الترجمة ليس بها في الكتب الستة سوى حديثين:
حديث: "كان لي شارف (٣) من نصيبي من المغنم يوم بدر". الحديث بطوله أخرجه الشيخان، وأبو داود (٤).
وحديث: "أنَّ النبي ﷺ طرقه، فاطمة ليلًا فقال: ألا تصليان؟ ! " الحديث (٥) أخرجه الشيخان، والنسائي.

(١) من (د)، وفي بقية النسخ: عنه، وهذا القول مروي في كتاب الزهري من تاريخ دمشق (ص ١١١)، وتهذيب الكمال (٧/ ق ١٢٧٦/ أ)، وتهذيب التهذيب (٩/ ٤٤٩).
(٢) من (د) وفي بقية النسخ: وفروعه. وفي كتاب الزهري من تاريخ دمشق (ص ١١١): ونظراؤه.
(٣) هي الناقة المسنة.
النهاية (٢/ ٤٦٢)، وإصلاح خطأ المحدثين للخطابي (ص ٦٢)، ولسان العرب (٩/ ١٧٣).
(٤) فالبخاري في (كتاب المغازي - باب حدثني خليفة - ٣/ ١٠)، ومسلم (كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - ٣/ ١٥٦٨/ رقم الحديث ١، ٢)، وأبو داود (كتاب الخراج والإمارة - باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى - ٣/ ٣٨٩).
(٥) أخرجه البخاري (كتاب الصلاة - باب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل - ١/ ١٩٧)، ومسلم (كتاب صلاة المسافرين - باب ما روي فيمن نام الليل حتى أصبح =

1 / 414