344

বহ্‌র আল-লাদি জাখার

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

সম্পাদক

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

প্রকাশক

مكتبة الغرباء الأثرية

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

وقال أبو حبان (١) في تفسيره عن علي ﵁ أنه كان يُحلِّف -الشاهد والراوي إذا اتهمهما (٢).
وقال الغزالي في المنخول في الرد على من أنكر قبول خبر الواحد: فإن قيل: روي أنّ عليًا كان يُحلِّف الراوي [علنًا] (٣)، قلنا: فحلِّفوا أنتم واقبلوا، ثم كان يحلفه عند التهمة، وكان لا يحلف (٤) أعيان الصحابة (٥) ". انتهى.
(فائدة): قوله (عدد) اسم ليس، و(شرطًا) خبر مقدم لأنه محط الفائدة و(من) مبتدأ و(غلط) بفتح اللام خبر مبتدأ محذوف -أي فهو غلط-[والجملة خبر من] (٦)، (فصاعدًا) نعت على الحال، والفاء في مثله على تقدير فذهب صاعدًا (٧).

(١) أبو حيان علي بن محمد بن العباس التوحيدي -بالحاء المهملة نسبة إلى نوع من التمر يسمى التوحيد (شيرازي الأصل وقيل: نيسابوري، واسطي). كان متفننًا في جميع العلوم، معتزليًا، شيخ الصوفية، فيلسوف الأدباء. توفي سنة (٣٨٠ هـ)، وقيل غير ذلك.
بغية الوعاة (٢/ ١٩٠)، وتهذيب الأسماء للنووي (٢/ ٢٢٣)، طبقات الشافعية للأسنوي (١/ ٣٠١)
(٢) وفي (ب): إذا اتهما.
(٣) من المنخول (ص ٢٥٦).
(٤) وفي (ب) بعد كلمة لا يحلف: عند.
(٥) المنخول (ص ٢٥٦)
(٦) سقطت من (م).
(٧) وفي (ب): فصاعدًا.

1 / 379