266

বহ্‌র আল-লাদি জাখার

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

সম্পাদক

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

প্রকাশক

مكتبة الغرباء الأثرية

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

وأما الأثر فذكر النووي في تقريبه (١) عن كل المحدثين: "أنه يطلق على المرفوع والموقوف".
زاد ابن حجر: "والمقطوع" (٢).
ونقل ابن الصلاح (٣) عن فقهاء خراسان أنهم يخصونه -بالموقوف، والخبر بالمرفوع (٤).
قال الزركشي (٥): "ويساعدهم في ذلك كلام الإمام (٦) الشافعي رضي اللَّه تعالى (٧) عنه على [ما استقرأته (٨)]، فإنه غالبًا يطلق الأثر

= النسبة إلى الأخبار، والنسبة إلى الجمع على لفظه جائز عند بعض أهل العلم، وخرج عليه قول الناس: فرائضي وكتبي.
الأنساب (١/ ١٣٠)، وهمع الهوامع (ص ١٩٧).
(١) التقريب ص ٥١، ولفظه "وعند المحدثين كله يسمى أثرًا" ولفظه في الارشاد: "وأهل الحديث يطلقون الأثر على المرفوع والموقوف" (١/ ٥٢).
(٢) انظر: نزهه النظر (ص ٥٧).
قال القاري: "واعلم أنَّ الفقهاء يستعملون الأثر في كلام السلف والخبر في حديث الرسول ﷺ، وقيل: الخبر والحديث ما جاء عن النبي ﷺ، والأثر أعم منهما، وهو الأظهر". انظر: شرحه على النخبة (ص ١٩٠).
(٣) مقدمة ابن الصلاح (ص ١٢٣).
(٤) وفي (ب): المرفوع.
(٥) نكت الزركشي (ق ٦٣/ ب).
(٦) من (م)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(٧) من (م)، وقد سقطت من بقية النسخ.
(٨) من الأصل (ق ٦٣/ ب)، وفي (ب): استقويته، وفي بقية النسخ: استقرأه.

1 / 301