234

বহ্‌র আল-লাদি জাখার

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

সম্পাদক

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

প্রকাশক

مكتبة الغرباء الأثرية

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

فهكذا يكون سماع الأكياس الذين يحذرون الغرور" (١).
وقال الخطيب في الكفاية (٢): "قد استفرغت طائفة من أهل زماننا وسعها في كَتْب الأحاديث [والمثابرة] (٣) على جمعها من غير أن يسلكوا -مسلك المتقدمين وينظروا نظر السلف [الماضين] (٤) في حال الراوي والمروي وتمييز سبيل المرذول (٥) والمرضي واستنباط [ما في] (٦) السنن من الأحكام وإثارة المستودع فيها من الفقه بالحلال والحرام، بل

= كف اللسان عن الفتنة - (٢/ ١٣١٥)، والخطيب في تاريخه (٤/ ٣٠٩)، والحديث عزاه السيوطي في الجامع الصغير: للحاكم في الكنى من طريق "أبي بكر الصديق"، والشيرازي في الألقاب من طريق "أبي ذر"، وللحاكم في تاريخ نيسابور من طريق "علي بن أبي طالب"، وللطبراني في الصغير (٢/ ٤٣)، والأوسط من طريق "زيد ابن ثابت"، بإسناد ضعيف.
قال الهيثمي (٨/ ١٨): ورجال أحمد، والكبير ثقات.
وصححه ابن عبد البر، والسيوطي، ومن المعاصرين الألباني وحسنه النووي.
انظر: فيض القدير (٦/ ١٣)، والتيسير (٣/ ٣٠٩)، وصحيح الجامع الصغير (٥/ ٢١٦).
(١) انظر إحياء علوم الدين (١١/ ٢٠٣٨ - ٢٠٤١).
(٢) الكفاية (ص ٣٢).
(٣) من الكفاية (ص ٣٢)، وفي النسخ: المنابرة.
(٤) من الكفاية (ص ٣٢)، وفى م، ع، د: المبرزين، وفي (ب): والمبرزين.
(٥) وكذا في (ب)، وفي الأصل: الرذول.
(٦) من الكفاية (ص ٣٢)، وفي النسخ: من.

1 / 269