20

بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار

بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار

সম্পাদক

عبد الكريم بن رسمي ال الدريني

সংস্করণ

الأولى ١٤٢٢هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٢م

জনগুলি
Sufism and Conduct
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللهِ﴾ [الأعراف:٣٠]، وقال: ﴿يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [المائدة:١٦]، وهذا القدر يأتي على جميع أحوال العبد وأفعاله وصفاته، حتى العجز والكيس. وهما الوصفان المتضادان الذي ينال بالأول منهما -وهو العجز-: الخيبة والخسران، وبالثاني -وهو الكيس-: الجد في طاعة الرحمن. والمراد هنا: العجز الذي يلام عليه العبد، وهو عدم الإرادة، وهو الكسل، لا العجز الذي هو عدم القدرة. وهذا هو معنى الحديث الآخر "اعلموا؛ فكل مُيَسَّرٌ لما خُلِق له"١.
أما أهل السعادة: فييسرون لعلم السعادة، وذلك بكيسهم وتوفيقهم ولطف الله بهم. والكيس والعاجز هما المذكوران في قوله ﷺ: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني"٢.

(١) أخرجه: البخاري في "صحيحه" رقم: ٤٩٤٩، ومسلم في "صحيحه" ٢٦٤٧ بعد ٧.
(٢) ضعيف. أخرجه: أحمد في "مسنده" ٤/١٢٤، وفي "الزهد" ٢٠٥ له، وابن ماجه ٤٢٦٠، والترمذي ٢٤٥٩، والطبراني في "الكبير" ٧١٤٣، و"مسند الشاميّين" ١٤٨٥، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٧٢، والحاكم ١/٥٧، ٤/٢٥١، ورد الذهبي تصحيحه بقوله: "لا، والله، أبو بكر واهٍ". والحارث في "مسنده" ومن طريقه أبي نعيم في "الحلية" ١/٢٦٧، ٨/١٧٤، والبيهقي ٣/٣٦٩، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٥٠، والبغوي في "شرح السنة" رقم: ٤١١٦، ٤١١٧. والقضاعي في "مسند الشهاب" رقم: ١٨٥، والبيهقي في "سننه" ٧/٣٣٨، ٣٤١، والشعب رقم: ١٠٥٤٦، وابن المبارك في "الزهد" ١٧١، وضعّفه شيخنا الألباني ﵀ في "ضعيف ابن ماجه" ٩٣٠، "وضعيف الترمذي" ٤٣٦، و"ضعيف الجامع" ٤٣٠٥، و"المشكاة" ٥٢٨٩.
وللحديث طريق آخر أخرجها الطبراني في "الكبير" رقم: ٧١٤١، و"الصغير" رقم: ٨٦٣، و"مسند الشاميّين" ٤٦٣، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٦٧، وفيها عمرو بن بكر السكسكي. قال عنه الحافظ في "التقريب": متروك.

1 / 30