540

Bahjat Al-Nufus Wa Al-Asrar Fi Tarikh Dar Hijrat Al-Nabi Al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

সম্পাদক

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

প্রকাশক

دار الغرب الاسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ
قال الحافظ محب الدين (^١): «روي عن ربيعة بن عثمان قال: لم يبق من الأبواب التي كان رسول الله ﷺ يدخل منها إلا باب عثمان ﵁».
قال الشيخ جمال الدين (^٢): «فلما بنى الوليد بن عبد الملك المسجد ووسعه جعل له عشرين بابا، ثمانية جهة المشرق في الحائط القبلي:
الأول باب النبي ﷺ: سمي بذلك لمقابلته بيت النبي ﷺ، لا لأنه دخل منه ﵇، وقد سد عند تجديد الحائط، وجعل منه شباك يقف الإنسان عليه من خارج المسجد، فيرى حجرة النبي ﷺ.
الثاني باب علي ﵁: كان يقابل بيته خلف بيت النبي ﷺ، وقد سد أيضا عند تجديد الحائط.
الثالث باب عثمان ﵁: نقل عند بناء الحائط الشرقي قبالة الباب الأول، الذي كان النبي ﷺ يدخل منه، وهو باب جبريل، وهو مقابل لدار عثمان ﵁، ثم اشترى عثمان ﵁ دارا حولها إلى القبلة والشرق وشمالها الطريق إلى باب جبريل إلى باب المدينة الأول من عمل جمال الدين الأصبهاني، ومنه يخرج إلى البقيع، فالذي يقابل باب جبريل ﵇ منها اليوم رباط أنشأه جمال الدين محمد بن علي بن منصور الأصبهاني، وزير بني زنكي، وأوقفه على فقراء العجم/وجعل له فيها مشهدا فلما توفي حملوه إلى المدينة ودفن فيه، وكان قد جدد أماكن كثيرة بمكة والمدينة، منها: باب إبراهيم بمكة وزيادته واسمه مكتوب على الباب

(^١) ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٨، ونقله عنه: المطري في التعريف ص ٣٨، والمراغي في تحقيق النصرة ص ٧٥.
(^٢) ورد عند المطري في التعريف ص ٣٨ - ٣٩، ونقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٥، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٣٥).

1 / 543

Bahjat Al-Nufus Wa Al-Asrar Fi Tarikh Dar Hijrat Al-Nabi Al-Mukhtar | Usul