496

Bahjat Al-Nufus Wa Al-Asrar Fi Tarikh Dar Hijrat Al-Nabi Al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

সম্পাদক

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

প্রকাশক

دار الغرب الاسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ
قبل الصراط، والثاني: في الجنة، وكلاهما يسمى كوثرا، والصحيح أيضا أن الحوض قبل الميزان (^١).
وقيل: للنبي ﷺ ثلاثة حيضان ولا يصح.
وحيضان الأنبياء ﵈ في الموقف قبل الصراط ويبعث الله سبعين ألف ملك بأيديهم عصي من نار يذودون الكفار عن حياض الأنبياء ﵈.
الفصل الحادي عشر
في ذكر الروضة وما جاء في فضلها
عن أبي بكر ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما بين منبري هذا وقبري روضة من رياض الجنة» (^٢).
قال الخطابي: معناه: من لزم طاعة الله في هذه البقعة آلت به الطاعة إلى روضة من رياض الجنة (^٣).
وقال الحارث بن أسد المحاسبي: لم يرد بقوله: ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة: أن الجنة في الأرض، وإنما أراد أن الجنة تجب لمن صلى بين قبره ومنبره تعظيما لتلك البقعة، واحتج بقول أبي الدرداء: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. يعني حلق الذكر.
وقيل: في قوله: روضة من رياض الجنة معنيان: أحدهما: أنه موجب

(^١) أورده ابن حجر في فتح الباري ١١/ ٤٦٦ وعزاه لأبي عبد الله القرطبي.
(^٢) أخرجه ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٣ عن أنس.
(^٣) قول الخطابي أورده ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٢،٣٦٣.

1 / 499