491

Bahjat Al-Nufus Wa Al-Asrar Fi Tarikh Dar Hijrat Al-Nabi Al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

সম্পাদক

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

প্রকাশক

دار الغرب الاسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ
أذرع، ومن رأسه إلى عتبته سبعة أذرع يزيد قليلا، وعدد درجاته سبع بالمقعد، والمنقول: أن ذرع ما بين المنبر الشريف ومصلى رسول الله ﷺ الذي كان يصلي فيه إلى أن توفي صلوات الله وسلامه عليه أربعة عشر ذراعا».
الملك المظفر - المذكور - وهو أبو المنصور شمس الدين يوسف بن عمر - من ولد جبلة بن الأيهم الغساني، ملك من حضرموت إلى حجر، ومن ملك مثل ذلك سمي تبعا - وفاته سنة أربع/وتسعين وستمائة (^١)، وملك بعده الملك المؤيد داود بن يوسف بن علي، ضمت خزانته من الكتب ما ينيف على مائة ألف مجلد، وتوفي سنة إحدى وعشرين وسبعمائة (^٢). ثم تولى بعده المظفر، ثم قوى عليه الملك المجاهد، وهو ملكها الآن.
وأما الملك الظاهر: فهو ركن الدين بيبرس الصالحي، ويعرف بالبندقداري، توفي بدمشق سنة ست وسبعين وستمائة (^٣)، وملك بعده ابنه الملك السعيد ناصر الدين بركة (^٤)، وخلع، ثم ملك بعده قلاوون الملك المنصور (^٥)،

(^١) بقي الملك المظفر في السلطنة نيفا وأربعين سنة، وكانت له مشاركة في العلوم، توفي في رجب سنة ٦٩٤ هـ.
انظر: ابن العماد: شذرات الذهب ٥/ ٤٢٧.
(^٢) كانت دولته بضعا وعشرين سنة، وكان عالما فاضلا شجاعا جوادا، له كتب عظيمة نحو ألف مجلد، توفي بتعز في ذي الحجة سنة ٧٢١ هـ.
انظر: ابن العماد: شذرات الذهب ٦/ ٥٥.
(^٣) كذا عند ابن كثير في البداية ١٣/ ٢٧٤ - ٢٧٧، والذهبي في العبر ٣/ ٣٣١، وابن العماد في شذرات الذهب ٥/ ٣٥٠.
(^٤) تولى السعيد بركة بعد أبيه في سنة ٦٧٦ هـ، وحكم ما يقرب من سنتين، ثم خلع فأقام بالكرك أشهرا، ومات فجأة في ذي القعدة سنة ٦٧٨ هـ.
انظر: ابن كثير: البداية ١٣/ ٢٩٠، الذهبي: العبر ٣/ ٣٣٩، ابن العماد: شذرات الذهب ٥/ ٣٦٢.
(^٥) تولى السلطان المنصور قلاوون السلطنة سنة ٦٧٨ هـ، وتوفي بالقاهرة سنة ٦٨٩ هـ.
انظر: الذهبي: العبر ٣/ ٣٧٠، ابن تغري: النجوم ٧/ ٣٨٦.

1 / 494

Bahjat Al-Nufus Wa Al-Asrar Fi Tarikh Dar Hijrat Al-Nabi Al-Mukhtar | Usul