374

Bahjat Al-Nufus Wa Al-Asrar Fi Tarikh Dar Hijrat Al-Nabi Al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

সম্পাদক

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

প্রকাশক

دار الغرب الاسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ
فأخرجناهم رطابا يتثنون، قال: فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دما، قال أبو سعيد الخدري: ولا ينكر بعد هذا منكر أبدا وذلك على رأس أربعين سنة (^١).
وعن أيوب: فأصاب المرّ رجل حمزة، فطار منها الدم. يعني أيوب السختياني، توفي أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة (^٢).
ورأت عائشة بنت طلحة بن عبيد الله أباها (^٣) في المنام فقال لها: يا بنيّة حوليني من هذا المكان فقد أضرّبي الندى - وفي رواية: فأخرجيني من هذا الماء - فأخرجته بعد عشرين سنة، وقيل: بعد ثلاثين سنة - أو نحوها - وقد إخضر جسده كالسلق من الماء الذي كان يسيل عليه، فلفته في الملاحف، واشترت له عرصة فدفنته بها وبنت حوله مسجدا (^٤).
قال سفيان راوي الحديث: فلقد رأيت المرأة من أهل البصرة تقبل

(^٥) - عين أحدثها معاوية بن أبي سفيان، ويقول ابن الأثير: الكظامة كالقناة جمعها كظائم، وهي ابار تحفر في الأرض متناسقة، ويخرق بعضها إلى بعض تحت الأرض فتجمع مياهها جارية، ثم تخرج عند منتهاها فتسيح على وجه الأرض.
انظر: الواقدي: المغازي ١/ ٢٦٧، ابن شبة: تاريخ المدينة ١/ ١٣٣، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث ٤/ ١٧٨.
(^١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٣/ ٢٩٤ من طريق الواقدي، والواقدي في المغازي ١/ ٢٦٧ عن جابر، وابن سعد في الطب قات ٣/ ١١ عن جابر، وابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٣٣ عن جابر.

1 / 377