501

فأما الحسن والحسين فهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت الصحابة تدعوهما بذلك، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((كل بني بنت ينتمون إلى أبيهم غير ابني فاطمة فأنا أبوهما وعصبتهما))(1).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم فيهما: ((الحسن والحسين إماما شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما))(2). وهذا يقتضي أنهما سيدا المتقين والعابدين والزاهدين العالمين؛ لأن أهل الجنة من المكلفين هذه صفاتهم.

وروي أيضا عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أحبهما في الجنة، ومن أبغضهما في النار))(3).

وروى أبو هريرة أيضا قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال: ((أنا حرب لمن حاربهم سلم لمن سالمهم))(4).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال))(5). روى هذا الحديث علي بن موسى الرضا بإسناده إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم.

وروى علي بن موسى الرضا عليه السلام بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((غضب الله وغضب رسوله [128ب] على من أهرق دم ذريتي أو آذاني في عترتي))(6).

وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما يتقلب جناح طائر في الهواء إلا وعندنا في ذلك علم))(7).

পৃষ্ঠা ২৯২