456

ومن جهة العقل أنه لو لم يكن المكلف يقدر عليه وكلف به وهو لا يطيقه لكان ذلك قبيح عقلا لأنه تكليف لما لا يطاق ولكان الثواب والعقاب عليه عبثا وكذبا وقبيحا، والعبث والكذب كل ذلك قبيح عقلا، والله يتعالى عن فعله علوا كبيرا.

পৃষ্ঠা ২২৪