505

Badhul Ihsan bi-Taqreeb Sunan an-Nasa'i Abi Abdir-Rahman

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

প্রকাশক

مكتبة التربية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= ذكره الدارقطنيُّ في "العلل" (ج ٣ / ق ٦٧/ ٢).
وخالفهما البابلُتى، فرواه عن الأوزاعى، عن عبد الله بن عامر عن النبي ﷺ.
فأسقط "صفوان بن سليم، وأبا هريرة".
أخرجه الدارقطني في "العلل" أيضًا.
* قُلْتُ: والبابْلُتى -بموحدتين ولام مضمومة، ومثناةٍ ثقيلة- هو: يحيى بن عبد الله بن الضحاك، ابنُ امرأة الأوزاعيّ، طعنوا فيه وفي سماعه من الأوزاعي، فالتعويل على رواية مبشر بن إسماعيل وهي مرسلة أو معضلة.
والله أعلم.
أما الاختلاف على يحيى بن أبي كثير، فقد مرّ وجهٌ.
ووجهٌ آخر.
فرواه ابن عيينة، عن يحيى بن أبي كثير، قال: سُئل المغيرة بن عبد الله (ابن عبد) (١)، أنَّ ناسًا من بني مُدْلج ... فذكره.
أخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (ج ٤/ رقم ٨٦٥٧) عن ابن عيينة.
وخولف ابن عيينة فيه.
خالفه معمرُ بنُ راشد، فرواه عن يحيى بن أبي كثير، قال: سُئل النبي ﷺ عن ماء البحر، فقال: "هو الحل ميتته، الطهور ماؤهُ".
هكذا أعضله. =

(١) كذا في "المصنف" واستشكله المحقق ولم يستطع تقويمه، والصوابُ: "أو عبد الله بن المغيرة" كما في "علل الدارقطنى" (ج ٣ / ق٦٨/ ١) والله أعلم.

2 / 108