452

Badhul Ihsan bi-Taqreeb Sunan an-Nasa'i Abi Abdir-Rahman

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

প্রকাশক

مكتبة التربية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وكان من أرسل إذا سمى، لا يسمى إلا ثقةً، وذلك مفقودٌ في المرسلين المذكورين علي ما هو ظاهر من سنديهما، والله أعلم" اهـ.
أمَّا مرسل عبد الله بن معقل بن مقرن، فقد:
أخرجه الدارقطنيُّ (١/ ١٣٢)، والبيهقيُّ (٢/ ٤٢٨)، وابنُ الجوزي في "التحقيق" (١/ ٤٢/ ٦٠) جميعًا عن أبي داود، وهذا في "سننه" (٣٨١) وفي "المراسيل" (ق ٧/ ١) من طريق جرير بن حازم، قال: سمعت عبد الملك بن عمير يحدث عن عبد الله بن معقل بن مقرن، قال: صلى أعرابي مع النبي ﷺ بهذه القصة (١)، قال فيه: وقال: يعني النبي ﷺ: "خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه، وأهريقوا عن مكانه ماء".
قال أبو داود: "وهو مرسلٌ. ابْنُ معقلٍ لم يدرك النبي ﷺ" اهـ.
وقال الخطابى:
"هذا الحديث ذكره أبو داود وضعفه، فقال: مرسل".
فتعقَّبه البدرُ العينى في "عمدة القاري" (٣/ ١٢٥):
"لم يقل أبو داود: هذا ضعيفٌ، وإنما قال: مرسلٌ" (٢) اهـ.
* قُلْتُ: ولا طائل تحت هذا التعقُّب، لأن الخطابى لم ينسب المقالة لأبي داود باللفظ، إنما بالمعنى، لأن المرسل من قسم الحديث الضعيف، =

(١) يعني قول الأعرابى: ارحمنى ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا.
(٢) وإنما جرَّ العينى إلى هذا التعقب أنه من الأحناف، وهم يحتجون بالمرسل، وهذا بخلاف ما عليه الجماهير من أهل الحديث. والله الموفق.

2 / 55