أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
2- كفرهم بآيات الله والمنزلة على عبد الله عيسى ورسوله والمنزلة على محمد صلى الله عليه وسلم.
3- قتلهم الأنبياء كزكريا ويحيى وغيرهم وهو كثير في عهود متباينة.
4- قولهم قلوبنا غلف حتى لا يقبلوا دعوة الإسلام، وما أراد الرسول إعلامهم به وكذبهم الله تعالى في هذه الدعوى، وأخبر أن لا أغطية على قلوبهم، ولكن طبع الله تعالى عليها بسبب ذنوبهم فران عليها الران فمنعها من قبول الحق اعتقادا وقولا وعملا هذا ما تضمنته الآية الأولى وهي قوله تعالى: { فبما نقضهم ميثاقهم.. } (والباء سببية والميم صلة والأصل فبنقضهم أي بسبب نقضهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم، { فلا يؤمنون إلا قليلا } أي إيمانا قليلا كإيمانهم بموسى وهارون والتوراة والزبور مثلا.
5- كفرهم أي بعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم أيضا.
6- قولهم على مريم بهتانا عظيما حيث رموها بالفاحشة وقالوا عيسى ابن زنى لعنهم الله.
7- قولهم متبجحين متفاخرين أنهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وهو رسول الله، وأكذبهم الله تعالى في ذلك بقوله {.. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم.. } أي برجل آخر ظنوه أنه هو فصلبوه وقتلوه، وأما المسيح فقد رفعه الله تعالى إليه وهو عنده في السماء كما قال تعالى في الآية [158] { بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما } أي غالبا على أمره حكيما في فعله وتدبيره.
وأما قوله تعالى: { وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا } ، هذا إخبار من الله تعالى بحقيقة أخرى وهي أن الذين طوقوا منزل المسيح وهجموا عليه ليلقوا عليه القبض من أجل أن يقتلوه هؤلاء اختلفوا في هل الرجل الذي ألقي عليه شبه عيسى هو عيسى أو غيره إنهم لم يجزموا أبدا بأن من ألقوا عليه القبض وأخرجوه فصلبوه وقتلوه هو المسيح عليه السلام، ولذا قال تعالى { وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما.
. }.
أما الآية الأخيرة في هذا السياق [159] فإن الله تعالى أخبر أنه مامن يهودي ولا نصراني يحضره الموت ويكون في انقطاع عن الدنيا إلا آمن بأن عيسى عبد الله ورسوله، وليس هو ابن زنى ولا ساحر كما يعتقد اليهود، ولا هو الله ولا ابن الله كما يعتقد النصارى، ولكن هذا الإيمان لا ينفع صاحبه لأنه حصل عند معاينة الموت قال تعالى
.. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن..
অজানা পৃষ্ঠা