أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
আবু বকর জাজাইরিأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
إن يريدون: أي ما يريدون.
إلا إحسانا: أي صلحا بين المتخاصمين.
وتوفيقا: جمعا وتأليفا بين المختلفين.
فأعرض عنهم: أي اصفح عنهم فلا تؤاخذهم.
وعظهم: مرهم بما ينبغي لهم ويجب عليهم.
قولا بليغا: كلاما قويا يبلغ شغاف قلوبهم لبلاغته وفصاحته.
معنى الآيات:
روي أن منافقا ويهوديا اختلفا في شيء فقال اليهودي نتحاكم إلى محمد صلى الله عليه وسلم لعلمه أنه يحكم بالعدل ولا يأخذ رشوة، وقال المنافق نتحاكم إلى كعب بن الأشرف اليهودي فتحاكما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي فنزلت فيهما هذه الآية: { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بمآ أنزل إليك } والمراد بهذا المنافق، { ومآ أنزل من قبلك } والمراد به اليهودي والاستفهام للتعجب ألم ينته إلى علمك موقف هذين الرجلين { يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت } " كعب بن الأشرف " ، أو الكاهن الجهني، وقد أمرهم الله أن يكفروا به { ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا } حيث زين له التحاكم عند الكاهن أو كعب اليهودي.
{ وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل الله وإلى الرسول } ليحكم بينكم رأيت ياللعجب المنافقين يعرضون عنك إعراضا هاربين من حكمك غير راضين بالتحاكم إليك لكفرهم بك وتكذيبهم لك { فكيف إذآ أصبتهم مصيبة } وحلت بهم قارعة بسبب ذنوبهم أيبقون معرضين عنك؟ أم ماذا؟ { ثم جآءوك يحلفون بالله } قائلين، ما أردنا إلا الإحسان في عملنا ذلك والتوفيق بين المتخاصمين. هذا ما دلت عليه الآيات الثلاث، وأما الرابعة وهي قوله تعالى: { أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا } فإن الله تعالى يشير إليهم بأولئك لبعدهم في الخسة والانحطاط فيقول { أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم } أي من النفاق والزيغ فهم عرضة للنقمة وسوء العذاب، { فأعرض عنهم } فلا تؤاخذهم، { وعظهم } آمرا إياهم بتقوى الله والإسلام له ظاهرا وباطنا مخوفا إياهم من عاقبة سوء أفعالهم بترك التحاكم إليك وتحاكمهم إلى الطاغوت، وقل لهم في خاصة أنفسهم قولا بليغا ينفذ إلى قلوبهم فيحركها ويذهب عنها غفلتها علهم يرجعون.
هداية الآيات
অজানা পৃষ্ঠা