أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
আবু বকর জাজাইরিأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
معنى الآيتين:
على ذكر الإيمان والكفر في الآية السابقة ذكر تعالى في هاتين الآيتين الوعيد والوعد الوعيد لأهل الكفر والوعد لأهل الإيمان فقال تعالى: { إن الذين كفروا بآيتنا سوف نصليهم نارا } يريد يدخلهم نار جهنم يحترقون فيها ويصطلون بها { كلما نضجت جلودهم } تهرت وسقطت بدلهم الله تعالى فورا جلودا غيرها ليتجدد ذوقهم للعذاب وإحساسهم به، وقوله تعالى { إن الله كان عزيزا حكيما } تذييل المقصود منه إنفاذ الوعيد فيهم، لأن العزيز الغالب لا يعجز عن إنفاذ ما توعد به أعداءه، كما أن الحكيم في تدبيره يعذب أهل الكفر به والخروج عن طاعته هذا ما تضمنته الآية الأولى [56] من وعيد لأهل الكفر.
وأما الآية الثانية [57] فقد تضمنت البشرى السارة لأهل الإيمان وصالح الأعمال، مع اجتناب الشرك والمعاصي فقال تعالى: { والذين آمنوا وعملوا الصالحات } أي بعد تركهم الشرك والمعاصي { سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيهآ أبدا لهم فيهآ أزواج مطهرة } يريد نساء من الحور العين مطهرات من كل ما يؤذي أو يخل بحسنهن وجمالهن نقيات من البول والغائط ودم الحيض. وقوله تعالى: { وندخلهم ظلا ظليلا } وارفا كنينا يقيهم الحر والبرد وحدث يوما رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنة فقال:
" في الجنة شجرة تسمى شجرة الخلد يسير الراكب في ظلها مائة سنة ما يقطع ظلها ".
هداية الآيتين
من هداية الآيتين:
1- الكفر والمعاصي موجبات للعذاب الأخروي.
2- بيان الحكمة في تبديل الجلود لأهل النار وهي أن يدوم إحساسهم بالعذاب.
3- الإيمان والعمل الصالح مع ترك الشرك والمعاصي موجبات للنعيم الأخروي.
4- الجنة دار النعيم خالية من كدرات الصفو والسعادة فيها.
অজানা পৃষ্ঠা