أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
আবু বকর জাজাইরিأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
لا يقدرون: يعجزون عن الانتفاع بشيء من صدقاتهم الباطلة.
معنى الآية:
بعد أن رغب تعالى في الصدقات ونبه إلى ما يبطل أجرها وهو المن والأذى نادى عباده المؤمنين فقال: { يأيها الذين آمنوا... } ناهيا عن إفساد صدقاتهم وإبطال ثوابها فقال: { لا تبطلوا صدقتكم بالمن والأذى } مشبها حال إبطال الصدقات بحال صدقات المرائي الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر في بطلانها فقال: { كالذي ينفق ماله رئآء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر } وضرب مثلا لبطلان صدقات من يتبع صدقاته منا أو أذى أو يرائي بها الناس أو هو كافر لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر فقال: { فمثله كمثل صفوان عليه تراب } أي حجر أملس عليه تراب، { فأصابه وابل فتركه صلدا } أي نزل عليه مطر شديد فأزال التراب عنه فتركه أملس عاريا ليس عليه شيء، فكذلك تذهب الصدقات الباطلة ولم يبق منها لصاحبها شيء ينتفع به يوم القيامة، فقال تعالى: { لا يقدرون على شيء مما كسبوا } أي مما تصدقوا به، { والله لا يهدي القوم الكافرين } إلى ما يسعدهم ويكملهم لأجل كفرانهم به تعالى.
هداية الآية
من هداية الآية:
1- حرمة المن والأذى في الصدقات وفسادها بها.
2- بطلان صدقة المان والمؤذي والمرائي بهما.
3- حرمة الرياء وهي من الشرك لحديث:
" إياكم والرياء فإنه الشرك الأصغر ".
অজানা পৃষ্ঠা