90أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫ورفع الإسلام شأن المرأة، فهي فيه شقيقة الرجل،والرجل شقيق المرأة، وكرَّمها وعظمها، فهي ترثوتورِّث، ومن حقها أن تملك مثل الرجل، والفروضعليهما واحدة.وعندما ننادي بصلاح الإسلام لأن يكون دينالإنسانية كلها يفزع الملايين ومئات الملايين من تحكمالإسلام، وبين مئات الملايين من الفزعين عشرات الملايينمن المسلمين، وسبب فزعهم أن الإسلام يحرِّم عليهم أمورًااستطابوها وتعودوها، فهم لا يوافقون على تحكيم الإسلام.ومئات الملايين من غير المسلمين وعشرات الملايين منالمسلمين سواء في معارضة تحكيم الإسلام، وسواء فيالاحتيال على القوانين الوضعية مما يدل على عدم رضاهمعنها.وسنبسط القول بعض البسط في فصل" انحسار تطبيق شريعة الإسلام في أقطار العرب والمسلمين ".وأيًا كان الأمر فالدين الوحيد الصالح لأن يكون دينالإنسانية كلها هو الإسلام وحده دون سائر الأديان، لأنهالدين الذي يحوي أصح عقيدة على الإطلاق، وأفضلشريعة دون استثناء، والبراهين على ذلك كثيرة في هذاالفصل وغيره من فصول الكتاب.1 / 108কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন