69أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫الهند والصين ومصر وبابل وغيرها في تفصيل أثبت فيهأن ثالوث المسيحية مسبوق بثالوث الديانات الوثنية التيسبقتها.وعشرات من علماء المسيحية وأقطابها مثل "دوان "ذكروا سَبْق الوثنيات القديمة المسيحية في الثالوث، ممايثبت أن المسيحية أخذت عقيدة الثالوث من تلكالديانات.وهؤلاء العلماء المسيحيون غير متهمين، ولكنهمذكروا ما هو حق، وأرادوا أن يثبتوا أن المسيحية التيتصورها الأسفار المقدسة لديهم إنما هي ديانة وثنيةمقتبسة من الوثنيات القديمة.وكل صغيرة وكبيرة في المسيحية مأخوذة من الدياناتالوثنية القديمة، وانقلبت المسيحية من توحيد حق إِلى دينوثني محض، وما يعرف بالمسيحية ليس الدين الحق الذيجاء به عيسى من عند الله، وإنما هو دين كوَّنه بولس الذينقض المسيحية نقضًا، ثم هدمه من جاءوا بعده هدما،ويعترف أكابر الباحثين من علماء المسيحية وكتَّابهاوفلاسفتها ورجال الدين البرزين بما حلَّ بالمسيحية من تغيرشامل، كما يعترفون بما دخل فيها من الوثنية.يقول الكاتب المشهور جورج برناردشو: " إن القس1 / 87কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন