6أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةআহমদ বিন আবদুল গফুর আত্তার - ১৪১১ AHأحمد بن عبد الغفور عطار - ১৪১১ AHপ্রকাশকغير معروفজনগুলিcomparative religionIslam•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫والبلدان المقدسة كالقدس ومكة والمدينة تزدحمبقاصديهن على مدار أيام السنة من جميع أقطار العالم،فأبناء الديانات الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام لاتنقطع سيولهم الغزيرة المتدفقة عن المقدس الشريف،وأبناء الإسلام من كل بلدان الأرض يهرعون بمئاتالألوف إلى مكة المكرمة - حرسها الله - للحج والعمرة،وإلى المدينة المنورة زادها الله شرفًا وتعظيمًا للزيارة.وليس بين الملايين من الحجاج والعُمّار والزوار مندول الكتلة الشيوعية أحد، مع أن القاصدين منها قبلالشيوعية كانوا بعشرات الألوف.ولا وجود للفرد في الشيوعية، فهي تحتم ذوبانه فيالمجموع، ولهذا لا نجد فيها فردًا مستقلًا ولا حرًا، فقدذوَّبته تذويبًا.والمذهب الذي يخلو من الروح خلوًا تامًا، ولا إله لديهغير المادة، وبناؤه كله قائم على أساس العنف العنيف لايمكن أن يكون مذهبًا موصوفًا بالصحة والسلامة، بل هومذهب العاهات والآثام، ومذهب كهذا لا يصلح لأنيكون مذهب الإنسانية، لأنه خال منها، ولأنه لا وجودلصفة إنسانية فيه.1 / 24কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন